في كثير من المواقف يخسر الناس شيئاً من أموالهم أو نفوسهم أو يُفقدون أحداً آخر نتيجة تقصيرهم في تجنب العواقب. فمثلاً ترك باب البيت مفتوحاً أو عدم صيانة سيارتهم بشكل دوري، الأول يعرضهم للسرقة و الآخر للإصابة. كما أن مخالفة القواعد العامة كقواعد المرور يعرضنا أيضاً لخسائر محتملة.
بغض النظر عن تورطنا المباشر في التسبب بأضرار، يلعب عدم الاستعداد دوراً أيضاً. فإذا وقع حريق و تطلب الامر عشر دقائق لنجد رقم الإطفاء، أو كان المنزل غير مزود بمخارج نجاة سنفقد الكثير أيضاً.
تصبح مسألة أمن الناس أعظم إذا كان التقصير أمراً شائعاً. فلا تعود المسألة مجرد أمن بل مسألة وعي.
0 تعليقات:
إرسال تعليق