في مرة كان لي هدف أسعى إليه و أخذت أفعل كل ما بوسعي للوصول إليه. استمر العمل أشهراً دون نتيجة بل بالعكس كانت الأمور تسوء. كان الأمر يتطلب الاتصال بعدد كبير من الأشخاص و إدارة مراسلات. أظن أن أحد المشاكل كان عدم جدية من تخاطبه. شكوت همي في ايميل إلى صديق مسن، فقال لي من بين ما قاله "وفر جهدك" . هنا توقفت و فكرت في هذه النظرة العميقة. فتجربتي أثبتت أن النتائج ليست بالضرورة بحجم الجهد المبذول ! و هو ما ذكرني بأناس عرفتهم في حياتي يتلفون أنفسهم في مطالب أقل بكثير من الجهد المبذول لأجلها. كيف جرى أن وقعت في خطأهم؟! لا أدري لكن يبدو أن التروي سمة جيدة لمن أراد لعمله أن يثمر، فالهلع يذهب التروي و العجلة تبعد المنال.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 تعليقات:
إرسال تعليق