٢٠٠٧/١١/١٦

حِكَم

ما أكثر الحكم التي نقرأ، خاصة بوجود الانترنت. لدرجة أن أحد أصدقائي و الذي، مثل كثيرين، يشعر بأن قراراته غير صائبة في الحياة و يود لو كان لديه الحكمة الكافية لإدارة شؤونه، كان يقرأ بشكل متواصل كل ما يجده على الانترنت من حكم و يصنفها و يفرزها و يحفظها على جهازه. لكنه لا يزال يعاني عدم القدرة على اتخاذ قرارات صائبة.
ما نفع الحكمة إذن، و هل تكفي قراءة الحكمة لبناء قرار صائب؟
الحكمة ببساطة هي خلاصة تجربة الآخرين. أي لولا التجربة و الخطأ و الخبرة الحياتية لما وجدت الحكمة التي توحي بأن قائلها قد اتخذ قرارات صائبة في حياته. يمكنني الخلاص إلى القول بأن ما سيصنع منك حكيماً هو التجربة و هي أخطاؤك، و ليس ألوف الحكم التي لربما ستعيق تفكيرك.

0 تعليقات: